تداخل الأجناس في السرد الروائي رواية " کيميا"لوليد علاء الدين نموذجا

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية الآداب - جامعة السويس

المستخلص

يقدم البحث قراءة في رواية"کيميا" للروائي والشاعر المصري وليد علاء الدين، وهي الرواية الثانية له ويطرح فيها رؤية جديدة لشخصية مولانا جلال الدين الرومي تقوم على الاقتراب من شخصية کيميا وهي الفتاة التي لا يوجد لها أثر، برغم اقترابها منه ومحبتها لولده وزواجها من التبريزي صديقه الأثير.
تتجادل في الرواية رؤى متعددة حول شخصية الصوفي الکبير، ويتم توظيف الأحلام ، ومناقشة ثوابت التاريخ، فضلا عن الاستعانة بأدب الرحلات، وشيء من السيرة الذاتية، وتشير إلى الربط بين الرواية وبعض التقنيات المسرحية من مثل" المسرحية داخل المسرحية"، فضلا عن جهد بحثي يلازم کثيرا من الروايات في الفترة الأخيرة، ولهذا اختار البحث مناقشة تداخل الأجناس في الرواية مدخلا  لدرسها.
تحاول الدراسة الترکيز على المنزع الطبيعي في مناقشة تداخل الأجناس داخل الرواية، وتعالج الأمر على ضوء کونه منزعا طبيعيا بامتياز، وتنظر الدراسة لأثر علم النفس والتاريخ والمسرح في تشکيل بناء الرواية وحوارها.
ترتکز الدراسة على مقولات السرد الأدبي، وتنتهي إلى نتائج متصلة بحال الرواية في الفترة الأخيرة من القرن الحادي والعشرين.
 

الكلمات الرئيسية